مكي بن حموش
2408
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله : وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً [ بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ] « 1 » [ 56 ] ، الآية . من قرأ بُشْراً « 2 » فهو جمع " نشور " ، كقولك : " صبور " و " صبر " « 3 » . والريح النّشور : التي تأتي من هنا ومن هنا « 4 » . وقيل : بُشْراً « 5 » مصدر . ومن أسكن الشين فعلى هذا المعنى يكون ، إلا أنه [ أسكن « 6 » ] [ الشين « 7 » ] استخفافا « 8 » .
--> - في جامع البيان 12 / 488 ، 489 . ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 2 ) بضم النون والشين ، وهي قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، كما في إعراب القراءات السبع وعللها 1 / 186 ، وحجة القراءات لأبي زرعة 285 . وانظر : الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 465 . ( 3 ) حجة القراءات 285 ، وتمام نصه : " وعجوز وعجز ، ورسول ورسل " . انظر : الكشف 1 / 465 . ( 4 ) قال الطبري في جامع البيان 12 / 491 : " وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يقول : معناها إذا قرئت كذلك : أنها الريح التي تهب من كل ناحية ، وتجيء من كل وجه " . انظر : مجاز القرآن 1 / 217 ، وحجة القراءات لأبي زرعة 285 . ( 5 ) في الأصل : نشر ، وهو تحريف . ( 6 ) زيادة من ج . ( 7 ) زيادة من الكشف 1 / 466 . ( 8 ) وزاد في الكشف 1 / 466 : كرسول ورسل ، وكتاب وكتب ، والضم هو الأصل في ذلك كله " . وهي قراءة ابن عامر . السبعة في القراءات 283 ، والكشف 1 / 465 . وبها قرأ الحسن ، وقتادة ، وآخرون . انظر : المحرر الوجيز 2 / 412 . وتفسير القرطبي 7 / 146 ، والبحر المحيط 4 / 320 .